http://www.a7la.com
القرآن الكريم احلى شخصيات احلى اعلانات
احلى بطاقات أحلى نباتات طبيه تفسير الاحلام
احلى الاسماء أحلى امثال احلى المدن
أحلى المنتديات احلى ترجمة اضافة موقع
http://www.a7la.com
SyrianDev Chat
مواقع صديقة
الاطباء العرب صناعة المواقع Act2It عجائب اجتماعية منتديات زهرة منتديات ماسات ضع موقعك هنا
جديد المقالات
Add to RSS Reader
Add to Google Reader or Homepage
Add to yahoo reader
جديد المواقع
Add to RSS Reader
Add to Google Reader or Homepage
Add to yahoo reader
جديد الاعلانات
Add to RSS Reader
Add to Google Reader or Homepage
Add to yahoo reader

Articles: Chinese herb offers Viagra alternative-عشبة الجدي بديل فعال للفياجرا دون أضرار | علماء يسعون لتطوير فكرة مصعد فضائي لنقل البشر إلى الفضاء | فيتامين سي يقلل فاعلية عقاقير معالجة السرطان | Soy foods reduce sperm numbers-تناول الصويا قد يؤثر على حيامن الرجل | Drug for deadly prostate cancer-دواء لعلاج سرطان البروستات | مقالات :

عمير بن وهب - 0 - 1 - [ 2 ] - 3
 
  وذات يوم بلغ المسافر داره.. وعاد عمير الى مكة شاهرا سيفه, متحفزا للقتال, ولقيه أول ما لقيه صفوان بن أمية..
وما كاد يراه حتى هم بمهاجمته, ولكن السيف المتحفز في يد عمير ردّه الى صوابه, فاكتفى بأن ألقى على سمع عمير بعض شتائمه ثم مضى لسبيله..
دخل عمير بن وهب مكة مسلما, وهو الذي فارقها من أيام مشركا, دخلها وفي روعة صورة عمر بن الخطاب يوم أسلم, ثم صاح فور اسلامه قائلا:
" والله لا أدع مكانا جلست فيه بالكفر, الا جلست فيه بالايمان".
 
  ولكأنما اتخذ عمير من هذه الكلمات شعارا, ومن ذلك الموقف قدوة, فقد صمم على نذر حياته للدين الذي طالما حاربه.. ولقد كان في موقف يسمح له بأن ينزل الأذى بمن يريد له الأذى..
وهكذا راح يعوّض ما فاته.. ويسابق الزمن الى غايته, فيبشر بالاسلام ليلا ونهارا.. علانية واجهارا..
في قلبه ايمانه يفيض عليه أمنا, وهدى ونورا..
وعلى لسانه كلمات حق, يدعو بها الى العدل والاحسان والمعروف والخير..
وفي يمينه سيف يرهب به قطاع الطق الذين يصدّون عن سبيل الله من آمن به, ويبغونها عوجا.
وفي بضعة أسابيع كان الذين هدوا الى الاسلام على يد عمير يفوق عددهم كل تقدير يمكن أن يخطر ببال.
وخرج عمير بهم الى المدينة في موكب طويل مشرق.
وكانت الصحراء التي يجتازونها في سفرهم لا تكتم دهشتها وعجبها من هذا الرجل الذي مرّ من قريب حاملا سيفه, حاثّا خطاه الى المدينة ليقتل الرسول, ثم عبرها مرّة أخرى راجعا من المدينة بغير الوجه الذي ذهب به يرتل القرآن من فوق ظهر ناقته المحبورة.. ثم ها هو ذا يجتازها مرة ثالثة على رأس موكب كبير من المؤمنين يملؤون رحابها تهليلا وتكبيرا..
 

 
  أجل لنه لنبأ عظيم.. نبأ شيطان قريش الذي أحالته هداية الله الى حواريّ باسل من حوارييّ الاسلام, والذي ظلّ زاقفا الى جوار رسول الله في الغزوات والمشاهد, وظلّ ولاؤه لدين الله راسخا بعد رحيل الرسول عن الدنيا.
وفي يوم فتح مكة لم ينس عمير صاحبه وقريبه صفوان بن أمية فراح اليه يناشده الاسلام ويدعوه اليه بعد أن لم يبق شك في صدق الرسول, وصدق الرسالة..
بيد أن صفوان كان قد شدّ رحاله صوب جدّة ليبحر منها الى اليمن..
واشتدّ اشفاق عمير على صفوان, وصمم على أن يستردّه من يد الشيطان بكل وسيلة.
وذهب مسرعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له:
" يا نبيّ الله ان صفوان بن أميّة سيّد قومه, وقد خرج هاربا منك ليقذف نفسه في البحر فأمّنه صلى الله عليك,
فقال النبي: هو آمن.
قال رسول الله فأعطني آية يعرف بها أمانك, فأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم عمامته التي دخل فيها مكة"..

الصفحة التالية عودة للصفحة العامة الصفحة السابقة

عدل موقعك | اضافة موقع | مواقع جديدة | اكتب لنا
القرآن الكريم | احلى شخصيات | أحلى ترجمة | احلى اعلانات مبوبة | أحلى بطاقات معايدة | احلى نباتات طبيه
أحلى تفسير الاحلام | احلى اسماء و معاني | أحلى امثال عربيه | أحلى مدن و آثار | احلى المنتديات |